الأكاديمية التعليمية عن بعد

الأربعاء 7 - فبراير - 2018 الساعة 15:35 132
الأكاديمية التعليمية عن بعد

خصائص التعليم عن بـعد أو (التعلم الإلكتروني) وفوائده:

يتميز التعليم عن بعـد بالخصائص التالية:

- الفصـل شبه التام بين المدرس والطالب بعكس التعليم التقليدي.

- اسـتخدام الوسـائل الفنية والتكنولوجية المتطورة وذلك للربط بين الأستاذ والطالب وتوصيـل المادة العلمية إلى الطالب.

- إقامة وسيلة اتصال ذات طريق مزدوج بين الأستاذ والطالب بالشـكل الذي يؤدي إلى استفادة الطالب    وتمكين الطالب بأخذ المبادرة في الحوار مع الأستاذ.

- الغياب شبه المستمر والدائم للطلاب كمجموعة تتلقى العلم سـوياً خلال مرحلة التعليم، وعلى ذلك فإن كل طالب يتعود على استيعاب دروسـه وحده وبعيداً عن الطلاب الآخريـن، ولا يجمع هؤلاء الطلاب إلا أحياناً لأغراض تعليمية أو اجتماعية.

فوائد التعليم عن بعد:

1. زيادة الاتصال والتواصل بين الطلبة، وذلك من خلال سهولة الاتصال بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل المنتديات، والبريد الإلكتروني، وغرف الحوار. حيث أن هذا التواصل يزيد ويحفز الطلبة على المشاركة والتفاعل مع المواضيع المطروحة.

2. المساهمة في تدعيم وجهات نظر الطلاب المختلفة: وإتاحة فرص تبادل وجهات النظر في المواضيع المطروحة، مما يزيد فرص الاستفادة من هذه الآراء والمقترحات، ودمجها مع آراء الطالب الخاصة، لتكوين أساس متين عنده، وترسيخ ما اكتسبه من معارف ومهارات عن طريق الحوار.

3. الإحساس بالمساواة: حيث أن أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج، تفادياً لسوء تنظيم المقاعد، أو ضعف صوت الطالب أو خجله، لكن هذا النوع من التعليم يتيح الفرصة كاملة للطالب لأنه بإمكانه إرسال رأيه وصوته من خلال أدوات الاتصال المتاحة؛ و هذه الميزة أكثر فائدة للطلاب الذين يشعرون بالخوف والقلق لأن هذا الأسلوب يمنحهم جرأة أكبر في التعبير عن أفكارهم والبحث عن الحقائق، بحسب الدراسات العلمية.

4. سهولة الوصول إلى المعلم: أتاح التعلم الإلكتروني سهولة الوصول إلى المعلم في أسرع وقت، وخارج أوقات العمل الرسمية، لأن الطالب أصبح بمقدوره أن يرسل استفساراته للمعلم بالبريد الإلكتروني، وهذه الميزة مفيدة للمعلم لئلا يظل مقيداً على مكتبه. وهي أكثر فائدة للذين تتعارض ساعات عملهم مع الجدول الزمني للمعلم، أو وجود استفسار في وقت لا يحتمل التأجيل.

5. تنوع طريقة التدريس وذلك باستخدام الطريقة التي تناسب الطلاب؛ فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية، ومنهم من تناسبه الطريقة المسموعة أو المقروءة، وبعضهم تناسبه الطريقة العملية.

6. خاصية التكرار: هذه ميزة إضافية لعرض إعادة التعليم للطالب في أي وقت يناسبه.

7. تقديم محتوي تعليمي ذاتي وشامل وديناميكي: والمساهمة في تطوير مجتمعات المعرفة وربط المتعلمين بالدعاة.

8. توفر المناهج طوال اليوم، والاستمرارية في الوصول إليها: وهذه ميزة مفيدة للأشخاص الذين يرغبون التعليم في وقت معين، صباحاً أو مساءاً، كذلك للذين يتحملون أعباء ومسئوليات شخصية، فهذه الميزة تتيح للجميع التعلم في الزمن الذي يناسبهم.

10. سهولة وتنوع طرق تقييم تطور الطالب: حيث وفرت أدوات التقييم الفوري إعطاء المعلم طرق متنوعة لبناء وتوزيع وتصنيف المعلومات بصورة سريعة وسهلة للتقييم.

13. تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم والجهة التعليمية: فالتعلم الإلكتروني يتيح استلام الواجبات والنقاشات وغيرها، مما يخفف الأعباء، حيث أصبح من الممكن إرسال واستلام كل هذه الأشياء عن طريق الأدوات الإلكترونية، مع إمكانية التحقق من استلام الطالب لهذه المستندات.

وكذلك توفير الأدوات التحليلية للجهة التعليمية لتقوم بتحليل الدرجات ونتائج الاختبارات، ووضع الإحصائيات عنها، وإرسال ملفات وسجلات الطلاب إلى الإدارة التعليمية لتقييم المستوى.

14. الانتشار الواسع: التعلم الإلكتروني يتيح للجهة التعليمية الوصول الى أماكن بعيدة، وإعداد كبيرة من الطلاب، دون الحاجة إلى المزيد من الأعباء المالية والإدارية.

شاركنا بتعليق

    لا يوجد نتائج