لماذا نقبل الإسلام ونترك ما عداه

الاثنين 3 - يوليو - 2017 الساعة 16:57 249
لماذا نقبل الإسلام ونترك ما عداه

سألني شاك ومضلل لماذا تكون عقيدة الإسلام هي الصحيحة لا غيرها؟

 فرددت عليه بأن الإنسان لا يملك الهروب من اتخاذ قرار بالإيمان؛ لأن مسألة اختيار العقيدة هي أهم مسألة في حياة الإنسان. ويكون السؤال كالتالي:

هل من الرشد إتباع المسيحية؟ هل من الممكن قبول الإسلام؟

1- بالنسبة للمسيحية:

أ - تضارب نصوص الكتاب المقدس:

الكتاب المقدس عند النصارى كتب على مدى أكثر من ألف سنة، مسؤول عنه عشرات المؤلفين متفاوتي الكفاءة (راجع في ذلك دائرة المعارف البريطانية باب bible )، كما أن نصوص الكتاب المقدس تختلف من ملّة لأخرى. فطبعة الكاثوليك تزيد خمسة أسفار عن طبعة البروتوستانت. فأي الطبعات صحيحة؟ هل طبعة الكاثوليك أم طبعات البروتوستانت أم السريان؟؟؟

بل إن الطبعات المتتالية للملة الواحدة تختلف. هناك فصول كاملة هنا لا تجدها هناك والعكس بالعكس. ثم هناك المخطوطات المكتشفة حديثا والتي تختلف مع كل ذلك. مثل مخطوطات البحر الميت ومخطوطات نجع حمادي وإنجيل يهوذا. كل هذه المخطوطات وغيرها تستخدم في علم يسمونه "علم نقد النصوص" أي استخدام المخطوطات المكتشفة للوصول إلى نص كتابي أقرب ما يكون إلى النص الأصلي المفقود. (راجع في ذلك مقدمة الكتاب المقدس – طبعة الآباء اليسوعيين بلبنان).

* كما أن الكتاب المقدس هذا ليس هو ما كان عليه بالأمس.

فقد عقدت مجامع مسكونية (عالمية ) لعلماء دين للنصارى منذ القرن الرابع الميلادي لتحديد أي الكتب يعتبر مقدسا (يدخل ضمن قانون الكتاب المقدس– أي الكتب التي يتعبد بها) أم لا. مثل مجمع "قرطاجنة" عام 381م. الذي أقر أغلب الكتب الحالية عدا مجمع "جامنية" في القرن الأول عند اليهود (المرجع السابق).

وحذفت العديد من الكتب التي اعتبرت مقدسة طويلا، وكانت هناك " كتابات حائرة " أي تارة تعتبر مقدسة وتارة أخرى ينزعوا عنها القداسة!!!

مثل سفر " إستر" و"رسالة برنابا" و " الراعي هرمس". (المرجع السابق ).

 بل إن بعض هذه الكتب كان يتداول عند النصارى أكثر من الأناجيل الأربعة الحالية. (نقلا عن مجلة "ناشيونال جيوجرافيك " ذائعة الصيت).

"In ancient times، some of these alternative versions may have circulated more widely than the familiar four gospels."

(national geographic – may 2006).

*كما أن العديد من الكتب المقدسة تكتشف من آن لآخر ولم تكن معلومة من قبل، ولازلنا نكتشف المزيد. بل إن الدورية سالفة الذكر ذكرت أننا على يقين أنه مازال هناك العديد من الكتب المقدسة المخفية، وأننا لا نعلم كم فقد من تلك الكتب حتى تم تشكيل الكتاب المقدس!!

شاركنا بتعليق

    لا يوجد نتائج